راحله محمودى / حميد احمديان

66

عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية

وَالْقَطَارَاتِ مَلْغُومَةٌ بِالْجُثَثْ ! وَبَعْضَ الْجَرَائِدِ مَشْغُولَةٌ - لَا تَزَالُ - بِتَمْجِيدِ حُكَّامِهَا فَمَاذَا تَقُولُ الْقَصِيدَةُ ؟ . . . بَيْرُوتُ ! إنَّ صَيَارِفَةَ الْعَصْرِ مُنْتَشِرُونَ بِكُلِّ زَوَايَا الْمَدِينَةِ إنَّ رِجَالَ الْمَبَاحِثِ مُلْتَصِقُونَ بِكُلِّ خَلَايَا الْقَصِيدَةِ مَاذَا بِبَيْرُوتَ . . ! ؟ - لَا شَيْءَ . . . ! - لَا شَيْءَ . . . - لَا شَيْءَ . . . - لَا شَيْءَ ! يَدْعُو لِإطْفَاءِ غَلْيُونِكَ الذَّهَبِيِّ فَثَمَّةَ نَاسٌ يَمُوتُونَ . . . يَا سَيِّدِي ! ( الصائغ ، أغنيات على جسر الكوفة 439 - 440 ) 3 - 9 - 1 - مصير الحكّام يصور الصائغ مصير الحكام في قصيدة " رقعة وطن " الذي هو ليس إلا مصير الشعب وما فعلوه بحقهم حيث يعبر عن ارتباك الملك بعد أن يحاصره الجنود من كل الجهات وبعد أن تدكّ قلاع القصر بالمدافع الثقيلة فيبحث عن أفراسه ووزير دولته فيجاب فطست « 1 » وفرّ . وعندما يبحث عن شعبه فإذا الواقفون انفجروا بالضحك لأن الشعب يصفق للمنتصر الجديد : ارْتَبَكَ الْمَلِكُ

--> ( 1 ) . فَطَسَ - فُطُوساً : مات فهو فاطس وفَطْساً : انقطع نَفَسَه من سبب يمنعه استنشاق الهواء ( معلوف 588 ) .